محمد الشرفات رحلة عطاء انبثقت من كرم البادية | مجلة العمل مع اللاجئين

بروح ملؤها حب العطاء وتقديم الخدمة للمجتمع، وبهدف تحقيق التكافل ودعم ثقافة التطوع في البادية الشمالية، بدأ ضيفنا مشواره التطوعي مع مؤسسات المجتمع المحلي المتعددة في البادية الشمالية في محافظة المفرق. محمد الشرفات 36 عامًا، قضاها متنقلًا بين مؤسسة وأخرى ناشرًا لحب العمل التطوعي شغوفًا بتقديم ما يستطيع ليكون لنفسه ما يريد.

يرى ضيفنا أن أهم ما يصقل شخصية الفرد هو الانخراط مع المجتمع والانفتاح على كافة الثقافات بعزم وإرداة. وبعيدًا عن الشعارات الرنانة لمرتادي العمل التطوعي يسعى الشرفات جاهدًا لإشغال مكانه الخاص في مجتمعه الذي استهجن بداياته في العمل التطوعي بوصفه إضاعة للوقت والمال، لكن إيمانه بهدفه وغايته النبيلة التي يسعى إليها جعلته يتخطى كل ما سمعه من أقرانه في بداية عمله التطوعي عام 1998 حيث كان العمل التطوعي والمجتمعي آنذاك غير آخذ بالانتشار كما الآن، ولقلة الأماكن التي يمكن للفرد أن يستغل بها طاقاته وإمكانياته، كان يذهب إلى الوحدات الادارية في بلدته أم القطين ويساعد الموظفين على استخدام الحاسوب، وفي وقت الانتخابات سواء النيابية أو البلدية كان يخصص جل وقته لمساعدة المترشحين بطباعة كشوفات الأسماء وتجهيز القاعات للجلسات النقاشية وغيرها، وبهذا العمل بدأ الشرفات بالتشبيك وبناء علاقات متينة مع كل من يزور  منطقته، محاولًا أن يخدم في المقام الأول قريته الصغيرة المعروفة بالطيب والكرم البدوي في الصحراء الأردنية التي ما بخلت يومًا على ضيف أو محتاج.

ومن الثقافة البدوية الساعية دومًا إلى مد يد العون لكل من ينشدها، امتد عمل الشرفات في كافة المؤسسات وأصبح موضع ثقة لكل من يريد أن ينظم عمل مجتمعي أو خدمة تنموية وخاصة في مناطق البادية الشمالية.

ومع هذه الحياة المليئة بالعمل الذي أحب وسعى إليه، بقي هناك حلم يراود ضيفنا وأصبح كهاجس لديه، وهو الانضمام إلى صفوف الصندوق الأردني الهاشمي والعمل به، وبالفعل انضم في عام 2013 للعمل في مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية في الدفيانة.

واستكمل مشواره التطوعي على نطاق أوسع، إذ سمح له تواجده في المركز أن يتعرف على العديد من المؤسسات والمشاريع التنموية، وأصبح عضو في النوادي الثقافية والرياضية.

ومع بداية الأزمة السورية وبدء توافد الأخوة السوريين إلى مناطق وقرى محافظة المفرق، بدأ الشرفات بتنظيم حملات المساعدة للأخوة السوريين وتوفير ما يحتاجونه في أولى مراحل قدومهم إلى القرى وخارج المخيمات.

يقول محمد الشرفات لمجلة العمل مع اللاجئين:  بساطة الخدمة التي كنا نخدمها للأخوة السوريين وهي من واجبنا ولكنها عمقت لدينا الشعور بالمسؤولية لتوفير ما يحتاجونه من أماكن للعيش ولأننا تقاسمنا معهم على مدار السنين لقمة العيش بحكم القرب من مناطق سوريا ونتشارك معهم أيضًا النسب والقرابة العائلية. فهم ليسوا فقط ضيوفنا بل أهلنا وواجبنا خدمتهم.

وفي عام 2015 تشكلت لدى مركز الدفيانة لجنة الدعم المجتمعي وبدأت بإستقبال الطلبات للانضمام إليها، وحينها كان الشرفات منخرطًا بالفعل بالعمل مع عدة جهات لخدمة الأخوة السوريين ورغب في العمل مع اللجنة لتأطير عمله أكثر وتنظيمه ضمن مشروع واضح الأهداف والخطط.

في آب 2015 بدأت رحلة جديدة في حياة محمد الشرفات كعضو لجنة دعم مجتمعي، رحلة مُكرسة لتخطيط وتنفيذ ما يلزم لدعم ودمج المجتمع المحلي مع ضيوفه من الأخوة السوريين، بتدريبات وأنشطة مستمرة شأنها خدمة أكبر عدد ممكن وتعزيز التشارك بينهم .

في هذه الرحلة المشوقة التي اصطحبنا من خلالها محمد الشرفات  إلى محطات زاغرة بالعمل والسعي لتعزيز فكرة العمل التطوعي والمجتمعي، يختم حديثه بأمنية هي جُل اهتمامه وهو تحقيق لنفسه ولعائلته ما يستحقون من العيش الكريم وأن ينشر بين عائلته ما سعى لأجله وكرس وقته له.

بروح ملؤها حب العطاء وتقديم الخدمة للمجتمع، وبهدف تحقيق التكافل ودعم ثقافة التطوع في البادية الشمالية، بدأ ضيفنا مشواره التطوعي مع مؤسسات المجتمع المحلي المتعددة في البادية الشمالية في محافظة المفرق. محمد الشرفات 36 عامًا، قضاها متنقلًا بين مؤسسة وأخرى ناشرًا لحب العمل التطوعي شغوفًا بتقديم ما يستطيع ليكون لنفسه ما يريد.

يرى ضيفنا أن أهم ما يصقل شخصية الفرد هو الانخراط مع المجتمع والانفتاح على كافة الثقافات بعزم وإرداة. وبعيدًا عن الشعارات الرنانة لمرتادي العمل التطوعي يسعى الشرفات جاهدًا لإشغال مكانه الخاص في مجتمعه الذي استهجن بداياته في العمل التطوعي بوصفه إضاعة للوقت والمال، لكن إيمانه بهدفه وغايته النبيلة التي يسعى إليها جعلته يتخطى كل ما سمعه من أقرانه في بداية عمله التطوعي عام 1998 حيث كان العمل التطوعي والمجتمعي آنذاك غير آخذ بالانتشار كما الآن، ولقلة الأماكن التي يمكن للفرد أن يستغل بها طاقاته وإمكانياته، كان يذهب إلى الوحدات الادارية في بلدته أم القطين ويساعد الموظفين على استخدام الحاسوب، وفي وقت الانتخابات سواء النيابية أو البلدية كان يخصص جل وقته لمساعدة المترشحين بطباعة كشوفات الأسماء وتجهيز القاعات للجلسات النقاشية وغيرها، وبهذا العمل بدأ الشرفات بالتشبيك وبناء علاقات متينة مع كل من يزور  منطقته، محاولًا أن يخدم في المقام الأول قريته الصغيرة المعروفة بالطيب والكرم البدوي في الصحراء الأردنية التي ما بخلت يومًا على ضيف أو محتاج.

ومن الثقافة البدوية الساعية دومًا إلى مد يد العون لكل من ينشدها، امتد عمل الشرفات في كافة المؤسسات وأصبح موضع ثقة لكل من يريد أن ينظم عمل مجتمعي أو خدمة تنموية وخاصة في مناطق البادية الشمالية.

ومع هذه الحياة المليئة بالعمل الذي أحب وسعى إليه، بقي هناك حلم يراود ضيفنا وأصبح كهاجس لديه، وهو الانضمام إلى صفوف الصندوق الأردني الهاشمي والعمل به، وبالفعل انضم في عام 2013 للعمل في مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية في الدفيانة.

واستكمل مشواره التطوعي على نطاق أوسع، إذ سمح له تواجده في المركز أن يتعرف على العديد من المؤسسات والمشاريع التنموية، وأصبح عضو في النوادي الثقافية والرياضية.

ومع بداية الأزمة السورية وبدء توافد الأخوة السوريين إلى مناطق وقرى محافظة المفرق، بدأ الشرفات بتنظيم حملات المساعدة للأخوة السوريين وتوفير ما يحتاجونه في أولى مراحل قدومهم إلى القرى وخارج المخيمات.

يقول محمد الشرفات لمجلة العمل مع اللاجئين:  بساطة الخدمة التي كنا نخدمها للأخوة السوريين وهي من واجبنا ولكنها عمقت لدينا الشعور بالمسؤولية لتوفير ما يحتاجونه من أماكن للعيش ولأننا تقاسمنا معهم على مدار السنين لقمة العيش بحكم القرب من مناطق سوريا ونتشارك معهم أيضًا النسب والقرابة العائلية. فهم ليسوا فقط ضيوفنا بل أهلنا وواجبنا خدمتهم.

وفي عام 2015 تشكلت لدى مركز الدفيانة لجنة الدعم المجتمعي وبدأت بإستقبال الطلبات للانضمام إليها، وحينها كان الشرفات منخرطًا بالفعل بالعمل مع عدة جهات لخدمة الأخوة السوريين ورغب في العمل مع اللجنة لتأطير عمله أكثر وتنظيمه ضمن مشروع واضح الأهداف والخطط.

في آب 2015 بدأت رحلة جديدة في حياة محمد الشرفات كعضو لجنة دعم مجتمعي، رحلة مُكرسة لتخطيط وتنفيذ ما يلزم لدعم ودمج المجتمع المحلي مع ضيوفه من الأخوة السوريين، بتدريبات وأنشطة مستمرة شأنها خدمة أكبر عدد ممكن وتعزيز التشارك بينهم .

في هذه الرحلة المشوقة التي اصطحبنا من خلالها محمد الشرفات  إلى محطات زاغرة بالعمل والسعي لتعزيز فكرة العمل التطوعي والمجتمعي، يختم حديثه بأمنية هي جُل اهتمامه وهو تحقيق لنفسه ولعائلته ما يستحقون من العيش الكريم وأن ينشر بين عائلته ما سعى لأجله وكرس وقته له.