أطفال يبدعون في صناعة الدمى في الكفرين | مجلة العمل مع اللاجئين

تجذب الدمى بكافة أشكالها نظر الأطفال وتنمي خيالهم ويتفاعلون معها وهي سهلة الحمل والتخزين، ولهذا قررت لجنة الدعم المجتمعي في الكفرين تنفيذ نشاط للأطفال لتعليمهم صناعة الدمى من الورق والقماش والعلب الفارغة بأشكال متعددة وتمكينهم من عدة مهارات وإعادة تدويرها إذا كانت مستعملة للاستفادة منها وعمل دمية صديقة لهم.

في اليوم الأول للنشاط قامت المدربة رضى الصوص بالتعرف على الأطفال من خلال لعبة كسر جمود، ومن ثم باشرت المدربة بتعريفهم بالمواد الأساسية لصناعة لعبتهم وكيفية استخدامها وأهمية بعض المواد في تزيين دميتهم، وركزت على إجراءات الأمن والسلامة عند استخدام بعض الأدوات كما قامت المدربة بتعليمهم صناعة الدمى من الأوراق  وكيفية طي الورقة وتزينها ووضع الخيطان لها لتأخذ شكل مميز ومتناسق، وتعليمهم أيضا كيفية عمل الدمى بالورق على الأصبع بطريقة سهلة وبسيطة.

أما اليوم الثاني فقد عرض الأطفال ما تعلموه خلال اليوم الأول وما صنعوه من دمى في منازلهم، وقد حرصت المدربة على دعم الأطفال الذين طبقوا ما تعلموه في منازلهم مما يدل على تفاعلهم وحبهم لهذا النشاط وما فيه من متعة وتطوير للمهارات.

وفي المرحلة الثانية للنشاط تعلم الأطفال بصحبة المدربة صناعة الدمى من القماش وهو ما يحتاج إلى تشجيع أكبر ليبتكروا من الأدوات الموجودة لديهم ويستخدمون العلب الفارغة، مما يعزز عملية إعادة التدوير واستخدام الموجود بصنع شيء مفيد وجميل.

وقد وفر هذا النشاط للأطفال مساحة لإخراج كافة مهاراتهم واستغلالها في إبداع أشكال مميزة من الدمى وتنمية الخيال لديهم، الأمر الذي يستدعي توفير مساحات أكثر لتعليم الأطفال وتوفير ما يحتاجونه.

وقد تكون صناعة الدمى باب لإثراء مخيلة الأطفال وتمكينهم من استثمار وقتهم في عمل شيء محبب لهم يجدونه في أي وقت.  من جهتها تعتزم اللجنة التركيز أكثر في أنشطتها المستقبلية على دعم الأطفال فقد لمسوا تفاعل ملحوظ من الأطفال المستفيدين وبدت لديهم الرغبة في الاستمرار والتميز في إنتاج دمى أكثر ومميزة تعبر عن خيالهم الواسع ومحبتهم للتعلم.