لجنة الكفرين تتسابق لنشر بهجة العيد والتحضير لقدومه | مجلة العمل مع اللاجئين

تنتشر فرحة العيد حال قرب قدومه ، وتتسابق العديد من الجهات والفعاليات لجعل أيام العيد مبهجة ومليئة بالفرح الذي ينتظره الكبير والصغير. 

ولأن بهجة العيد لا تكتمل دون أن يكون للصغار مساحتهم المبهجة، نظمت لجنة الدعم المجتمعي -مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية -الشونة الجنوبية وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفريق فزعتنا ومدير الاستثمار في البحر الميت هاشم المناصير لدعم الأخوة السوريين والمجتمع المحلي فعاليات خيرية لإدخال الفرح على قلوبهم في عيد الأضحى المبارك ولتكون هذه الأيام عنوان للتكافل والمحبة بين الجميع . 

 وقد تبرعت عدة جهات بملابس للأطفال وبمبالغ مادية تم توزيعها على عدد كبير من العائلات وأطفالهم . 

وكما تم التنسيق مع الجهات الأمنية في البحر الميت صاحبة الاختصاص في  منطقة سويمة والمركز الأمني للشونة الجنوبية 

وقد بدأ النشاط في منطقة سويمة بالتنسيق مع رئيسة جمعية دار الكرم الخيرية رائدة عابد في تمام الساعة 11 وتم توزيع ملابس وأحذية للأطفال والسيدات، وتم تغطية العدد الذي لم يحصل على ملابس بمبلغ بسيط من المال ثم تم الانتقال إلى منطقة الروضة. وقد قُدمت المساعدة من قبل رئيسة جمعية سيدات الروضة الخيرية مريم هويمل وجرت نفس العملية للأطفال والسيدات وفي النهاية كانت الجولة الأخيرة كانت في مركز الأميرة بسمة /الشونة الجنوبية تم التوزيع هناك بمساعدة موظفي المركز ومتطوعي اللجنة.

فرحة عارمة تسجلت خلال التحضير للعيد ولفعالياته، وقد تمكنت اللجنة وبتضافر جميع الجهود من المتطوعين ومديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية رندة الصرايرة أن تصنع بصمة واضحة مع العائلات الكريمة من الأردنيين والسوريين في الشونة الجنوبية