البداينة: استخدام تطبيق أمان واجب إنساني وأخلاقي | مجلة العمل مع اللاجئين

براءه الحمصي-الطفيلة

نظمت لجنة الدعم المجتمعي في الطفيلة ،مبادرة تثقيفية حول تطبيق أمان استهدفت زهاء 60 لاجئا من فئات النساء والشباب واليافعين وذلك من خلال منصات التواصل الاجتماعي بغية الحد من انتشار فيروس كورونا.


وتضمنت المبادرة التي نُظمت اليوم حزمة محاضرات تعريفية حول تطبيق أمان ودوره في حماية الأشخاص والمجتمع من خلال تنبيهات تكشف عن احتمال التعرض لفيروس كورونا ما يؤدي إلى وقف سلسلة الإصابات بصورة أسرع.


وأكد  مقرر اللجنة علي البداينة  أن المبادرة التي قدم محاضراتها عضو اللجنة الإعلامي سمير المرايات تضمنت شرح مفصل حول مزايا  التطبيق الذي ساهم في مساعدة فرق عمل التقصي الوبائي و تنبيه الأشخاص  في حال الاشتباه بتعرضهم لفيروس كورونا ومخالطتهم أحد المصابين ، مشيرا  إلى أن تنزيل التطبيق واجب إنساني وأخلاقي تجاه الأردن والآخرين.


وبين الزميل المرايات خلال تنفيذ المحاضرات عن بعد  عبر منصات التواصل الاجتماعي أن التطبيق يحفظ خصوصية معلومات المواطنين وبياناتهم، ويعمل بالفعالية المطلوبة منه في تتبع المخالطين والكشف عن مصادر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد ، موضحا كيفية تحميل التطبيق وإرسال التنبيهات للمستخدمين مع العمل على تحذير المخالطين وفق درجات المخالطة الأربع التي يعتمدها التطبيق.
وبين أنه مع بدء التوجه للعزل المنزلي، تقوم وزارة الصحة بتزويد القائمين على التطبيق بأرقام هواتف المصابين، ويتم التواصل معهم من خلال مركز الاتصال الوطني، ويُطلب من المصاب إرسال البيانات عن طريق "واتساب" أو البريد الإلكتروني، ليصار عند ذلك مشاركة البيانات وأماكن وجودهم والأوقات الزمنية التي قضاها المستخدم المصاب في موقع ما.